روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )

608

شرح شطحيات ( فارسى )

484 فصل ( فى الرواية 25 للحلّاج ) ( 1211 ) حسين روايت كند « از عصر قاضى ، از امر مبين ، از ملك كبير ، كه هيچ روزى برنيايد در عالم « 5 » الا كه با او ملكى برآيد ، ندا كند اهل زمين را كه اجابت كنند داعى حقّ را ، و بشتابى « 7 » بجوار ملك حىّ قيّوم ، آنك هرگز نبود كه نبود . » ( 1212 ) قال : عصر قاضى آنست كه درو عبوديّت حقّ واجب شد بعد از ظهر ؛ يا دهر دهّار كه سيّد گفت - عليه السّلام - « لا تسبّوا الدهر » « 10 » ، حقّ قسم كرد ، گفت « وَ الْعَصْرِ » « 11 » ؛ يا آن زمان كه درو كون بدايت كرد ، و اين دهر مستوفى حضرتست اهل آجال را « 12 » تا روز قيامت . آنچ ( مرا ) صحيح افتاد ازين معنى ، زمان سيّد است كه برش خواست - عليه السلام - چون گفت كه « خير القرون قرنى . » « 13 » حقّ به زبان دهر با اهل أنوار و أسرار سخن گويد . ( 1213 ) امر مبين قرآنست ، در آسمان و زمين بيانست . قال اللّه تعالى « فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ » « 16 » ؛ يا قضا و قدرست ، يا الهام بنعت امر ؛

--> ( 5 ) هيچ روزى برنيايد در عالم SM : ما من يوم تطلع فيه الشمس فى عالم الدنيا A ( 7 ) و بشتابى . . : كه نبود SM : و هلموا الى جوار الملك الحى القيوم الذى لم يزل A ( 10 ) الدهر . . : فان اللّه هو الدهر ، و أقسم اللّه تعالى بهذين العصرين بقوله « وَ الْعَصْرِ » A ( 11 ) وَ الْعَصْرِ : سورهء 103 ( العصر ) آيهء 1 ( 12 ) اهل آجال را SM : لآجال أهل الدهر A ( 13 ) آنچ ( مرا ) صحيح . . . قرنى SM : و ما صح عندى الدهر الذى كان النبى عم فيه بقوله خير القرون قرنى A ( 16 ) فَإِذا جاءَ . . : سورهء 40 ( المؤمن ) آيهء 78